responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الشيعة الفرقة الناجية نویسنده : الحاج سعيد أبو معاش    جلد : 1  صفحه : 706


الغداة ثمانية أشهر يقول : الصَلاة - رحمكم الله - * ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ ) * [1] .
10 - قال الشيخ الطبرسي ( رحمه الله ) :
روى أبو سعيد الخدريّ قال : لَمّا نَزلَت هذه الآية : * ( وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلأَةِ ) * كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يأتي باب فاطمة وعلي ( عليهما السلام ) تسعة أشهر عند كلّ صَلاة فيقول : الصَلاة - رحمكم الله - * ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ ) * ورواه ابن عقدة باسناده من طرق كثيرة عن أهل البيت ( عليهم السلام ) وعن غيرهم مثل أبي برزة وأبي رافع .
وقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : أَمره الله تعالى أن يخصّ أهله دون النّاس ليعلم الناس أن لأَهْلِهِ عند الله منزلةً ليست للنّاس عامّة ، ثمّ أمرهم خاصّة . * ( وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا ) * أي وأصبر على فعلها وعلى أمرهم بها [2] .
فائدة : يستفاد ممّا تقدّم أنّ أهل البيت ( عليهم السلام ) هُم أفضل البشر وخير البرية من الأولين والآخرين بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
وبيان ذلك :
ان الآية تصرّح على حَصر الإرادة وقصرها من الله تعالى في إذهاب الرِجْس بجميع أنواعه وأقسامه حتّى اتّباع الأميال والأهَواء في المباحثات عن أهل البيت ( عليهم السلام ) وتطهيرهم تطهيرا كاملاً ، لانّك لاحظت أنّ الآية مصدّرة بلفظة ( إِنَّمَا ) وهي للحصر ، مع استمرار الإرادة من الله تعالى بإرادة خاصّة وعناية



[1] الدر المنثور : ج 4 ، ص 313 .
[2] مجمع البيان : ج 7 ، ص 27 .

706

نام کتاب : الشيعة الفرقة الناجية نویسنده : الحاج سعيد أبو معاش    جلد : 1  صفحه : 706
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست