نام کتاب : الشيعة الفرقة الناجية نویسنده : الحاج سعيد أبو معاش جلد : 1 صفحه : 705
الْبَيْتِ ) * لا غيرهم من الأقرباء والأزواج والأصحاب ، ومن هنا لم يوجَد في الأخبار والأحاديث شيءٌ يدلُّ على مروره ( صلى الله عليه وآله وسلم ) على بيت غير بيت علي وفاطمة ( عليهما السلام ) ، ولم يَدّع ذلك أَحَدٌ حتّى المنحرفون عن عليّ ( عليه السلام ) كمقاتل وعكرمة وعروة الذين سَعَوا في اطَفاء نور الله تعالى وإنكار المَسلّمات . * وأعلم انّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فسّر هاتين الآيتين الكريمتين بقوله وفعله كما فسّر وبَيَن آية المباهلة بقوله وفعله وعمله على ما جاء في « تذكرة الخواص » [1] : « إنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) غدا محتضناً الحسين ، وآخذاً بيد الحسن ، وفاطمة تمشي خَلفه ، وعلي ( عليه السلام ) خَلفهم » . وفي خبر آخر : قال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : « هَلُمُّوا فهؤلاء أبناؤنا - وأشار إلى الحسن والحسين - وهذه نساؤنا - يعني فاطمة - وهذه أنفسنا - يعني نفسي - وأشار إلى علي ( عليه السلام ) » . * واليك شطراً من الأخبار والأحاديث في ذلك من طريق العامّة : 1 - فعن عبد الله بن الحسن ، عن أبيه ، عن جدّه قال : قال أبو الحمراء خادم النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : « لمّا نَزلَت هذه الآية : * ( وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلأَةِ ) * كان النبيُّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يأتي باب علي وفاطمة عند كلّ صَلاة فيقول : الصَلاة رحمكم الله * ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ ) * الآية » [2] . 2 - أخرج ابن مردويه وابن عساكر وابن النجار ، عن أبي سعيد الخدري قال : « لمّا نَزلَت : * ( وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلأَةِ ) * كان النبيُّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يَجيُ إلى باب علي صَلاة