نام کتاب : الشيعة الفرقة الناجية نویسنده : الحاج سعيد أبو معاش جلد : 1 صفحه : 707
ربانيّة لإذهاب الرِجْس ودفعه في جميع الشؤون عن أهل البيت ( عليهم السلام ) مع تطهيرهم تطهيرا خاصّاً ، لانّه أكد بالمصدر ، فيصير المعنى هكذا : يا أهل بيت النبيّ يا أصحاب الكساء أنتم الذين أراد الله هكذا انّ يُذهب الرِجْس عنكم أقسام الرِجْس ، ويُطهّركم تطهيرا كاملاً شاملاً ، ففي هذه الآية الكريمة فضيلة عظيمة لأهل البيت ( عليهم السلام ) . « الحكمة في سَدّ الأبواب كلّها وابقاء باب علي ( عليه السلام ) » * قال العلاّمة الأميني ( قدس سره ) في « الغدير » [1] : اِنّ سَدَّ الأبواب الشارعة في المسجد كان لتطهيره عن الأدناس الظاهرية والمعنوية ، فلا يمرُّ به أَحَد جُنباً ، ولا يُجنبُ فيه أَحَدٌ . وامّا ترك بابه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وباب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فلطهارتهما عن كلّ رجس ودَنس بنصّ آية التطهير ، حتّى إنّ الجنابة لا تُحِدث فيها من الخبث المعنوي ما تحدّثه في غيرهما ، كما يعطي ذلك التنظير بمسجد موسى الّذي سَألَ ربّه أنّ يُطَهِّره لهارون وذُرِّيته ، أو أَن رَبّهُ أَمره أن يبني مسجداً طاهراً لا يسكنه إلاّ هو وهارون ، وليس المراد بتطهيره من الأخباث فحسَبُ ، فاِنّه حكم كلّ مَسجِد . ( 11 ) * قال المولى الفيض الكاشاني ( رحمه الله ) : وفي العيون عن الرضا ( عليه السلام ) في هذه الآية قال : خَصّنا الله بهذه الخصوصيّة اِذ أَمرنا مَعَ الأمّة باِقامة الصلاة ، ثمّ خَصّنا من دون الأمّة ، فكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يجي