نام کتاب : الشيعة الفرقة الناجية نویسنده : الحاج سعيد أبو معاش جلد : 1 صفحه : 704
والبيت من الشِعر مشتق من بيت الخباء لانّه يضمّ الكلام كما يضمْ البيت أهله . * وقال العلاّمة الطباطبائي ( رحمه الله ) : وبالبناء على ما تقدم تصير لفظة أهل البيت اسماً خاصّياً في عُرف القرآن بهؤلاء الخمسة ، وهُم النبيّ وعلي وفاطمة والحسنان - عليهم الصَلاة والسّلام - لا يُطلق على غيرهم ولو كان من أقربائه الأقربين وانْ صَحّ بحسَب العُرف العام اطلاقه عليهم [1] . * وأقوى دليل على أنّ المراد بأهل البيت هُم الخمسة الطيّبين والأئمة المعصومين ( عليهم السلام ) هو ما كان يفعله رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بعد نزول قوله تعالى : * ( وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلأَةِ ) * [2] فانّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بعد نزولها كان يمرّ على بيت أمير المؤمنين وفاطمة ( عليهما السلام ) ويقول « الصَلاة رحمكم الله * ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ ) * » . * ولا يخفى أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أَفضَل النّاس حكمة وأصوبهم رأيا ، وأَظهرهم عصمة ، وأقواهم نظماً ، وأصلحهُم علماً وعملاً ، فلابدّ من ان يكون عمله هذا إلى ستّة أَشهر أو ثمانية أو تسعة أو ثمانية عشر أو إلى ان فارق الدنيا كان عن مصلحة مهمّة وحكمة تامَّة ، فإنّ فعله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) هو الفصل ، وما هو بالهزل ، فاِنّ في استمرار قوله وفعله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) على ذلك إلى آخر عمره الشريف اِعلاناً وتبياناً وإفصاحاً بانّ المراد من الأهل في الآية هُم الّذينَ يمرُّ عليهم في كلّ يوم خمس مرات ، وهُم المراد من الآية التي يتلو عليهم * ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ