نام کتاب : الشيعة الفرقة الناجية نویسنده : الحاج سعيد أبو معاش جلد : 1 صفحه : 673
وهذا المعنى قائمٌ في جميع الأزمان فوجَبَ حصوله في كلّ الأزمان » . ( 30 ) * وقال المجلسي أيضاً في « الأربعين » ( 1 ) جواباً لكلام فخر الدين الرازي لانّه قائل بأن الصادقين جميع الأمّة لا أشخاص معدودين : « اِن المراد بالصادق اِما الصادق في الجملة وهو يصدق على جميع المسلمين فاِنّهم صادقون في كلمة التوحيد لا محالة أو في جميع الأقوال ، والأوّل لا يمكن أَن يكون مراداً لانّه يلزم أَن يكونوا مأمورين باتّباع كلّ من آحاد المسلمين كما هو الظاهر من عموم الجمع المحلّي باللام ، فتعيّن الثاني وهو لازم العصمة ، وأَما الّذي اختاره من إطلاق الصادقين على المجموع من حيث المجموع من جهة انّهم من حيث الاجتماع ليَسُوا بكاذبين فهذا احتمال لا يجوزه كردي لم يَأنسَ بكلام العَرب قطّ » . ويشابه هذا كلام الشيخ المفيد المنقول عنه في « البحار » ( 2 ) . ( 31 ) * وقال الشيخ المفيد كما نقل عنه في « بحار الأنوار » ( 3 ) بعد الإشارة إلى قوله تعالى : * ( لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ ) * - إلى قوله عَزّ وجَلّ : * ( أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ ) * ( 4 ) : « فكان مفهوم معنى الآيتين - الأولى وهذه الثانية - أَن اتبِعوا الصادقين الذين باجتماع هذه الخصال التي عدَدناها فيهم استَحقّوا بالاطلاق أسم « الصادقين » ولم