responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الشيعة الفرقة الناجية نویسنده : الحاج سعيد أبو معاش    جلد : 1  صفحه : 672


وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ ) * فوقع الإجماع بانّ عليّاً أولى بالإمامة من غيره ، لانّه لم يفرُّ من زَحْف قطّ كما فرّ غيره في غير موضع » .
( 28 ) * وقال العلاّمة المجلسي في « الأربعين » ( 1 ) :
« ووجه الاستدلال بها أَن الله تعالى أمرَ كافة المؤمنين بالكون مع الصادقين ، وظاهرٌ أَن ليس المراد بالكون معهم بأجسامهم بل المعنى لزوم طرايقهم ومتابعتهم في عقايدهم وأقوالهم وأفعالهم ومعلومٌ أَن الله تعالي لا يأمرُ عموماً بمتابعة من يَعلم صدق الفسق والمعاصي عنه مع نهيه عنها ، فلابُدّ من أَن يكونوا معصومين لا يُخطئُون في شيء حتّى تجب متابعتهم في جميع الأمور ، وأيضاً أجمعت الأمّة على أنّ خطاب القرآن عامٌّ لجميع الأزمنة لا يختصُّ بزمان دون زمان ، فلابُدّ من وجود مَعصوم في كلّ زمان ليصحّ أمر مؤمني كلّ زمان بمتابعتهم » .
( 29 ) * وقال المجلسي أيضاً في « الأربعين » ( 2 ) .
« انّ قوله : * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ ) * أمرٌ لهم بالتقوى ، وهذا الأمر إنّما يتناول مَن يصحُّ منه أن لا يكون متقياً ، وإنّما يكون كذلك لو كان جائز الخطاء ، فكانت الآية دالَّة على أَن مَن كان جايز الخَطَأ وجب كونه مقتدياً بمن كان واجب العصمة ، وهم الذين حكم الله بكونهم صادقين ، وترتَّب الحكم في هذا يدُلُّ على انّه إنّما وجب على جايز الخَطَأ كونه مقتدياً به ليكون مانعاً لجايز الخَطَأ عن الخَطَأ ،


( 1 ) الأربعين للمجلسي : 338 . ( 2 ) الأربعين : ص 390 .

672

نام کتاب : الشيعة الفرقة الناجية نویسنده : الحاج سعيد أبو معاش    جلد : 1  صفحه : 672
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست