نام کتاب : الشيعة الفرقة الناجية نویسنده : الحاج سعيد أبو معاش جلد : 1 صفحه : 674
نجد أحداً من أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) اجتمعت فيه هذه الخصال إلاّ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فوجَبَ أَنّه الّذي عَناهُ الله سبحانه بالآية وأمر فيها باتّباعه ، والكون معه فيما يقتضيه الدين » . * وقال الشيخ المظفر في « دلائل الصدق » [1] : « فيدُلُّ على وجوب معصوم واجب الاتّباع بكلّ وقت فكان هو محمّداً ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في وقته وعليّاً في وقته والأئمة الطاهرين من آلهما بعدهما ، كما يقتضيه أيضاً كون الصادقين صيغة جَمع ، وإنّما خصّت الروايات السابقة عليّاً ( عليه السلام ) للفراغ عن وجوب اتّباع النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ولأنّ عليّاً ( عليه السلام ) أوّل الأئمة وأصلهم فوجوب اتّباعهم فرع وجوب اتباعه ، ونحن متِبّعُون لإمام زماننا بالإقرار بإمامته والأَخذ بأحكامه وانْ لم نجتمع معه ونسعَد بطلعته » [2] . * ( رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا ) * * ( وَالَّذِي جَاء بِالصِّدْقِ ) * * وممّا يؤيد الآية السابقة في وجوب الرجوع إلى الصادقين والكون معهم ، ما رواه ابن حجر في الصواعق المحرقة . . . الخ ما جاء أعلاه في الحديثين . ( 6 ) * فضائل الخمسة ( 3 ) ، الصواعق المحرقة ( 4 ) قال : سُئِلَ - أي علي ( عليه السلام ) - وهو