نام کتاب : الشيعة الفرقة الناجية نویسنده : الحاج سعيد أبو معاش جلد : 1 صفحه : 663
الإطلاق ، لانّه في معرض الكذب في الأشهاد والأقوال والأفعال ، ما هذا شأنه ممّا ثبت له الصدق على الإطلاق ويكون من الصادقين بقيد الإطلاق ، والصادقين في الآية هُم الذين ثبت لهم على الإطلاق الصدق ، وهم الصادقون بقيد الإطلاق ، ولهذا غير الاسم الدالّ على الثبوت والدوام دون الفعال ، الدالّ على التجدّد والتصرّم ، وهذه القضية مسلّمة في علم المعاني [1] . ( 13 ) * ابن شهر آشوب من تفسير العامّة أبي يوسف بن يعقوب بن سفيان حدّثنا مالك بن أنس ، عن ابن عمر قال : * ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ ) * قال : أمر الصحابة ان يخافوا الله ثمّ قال : * ( وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ ) * يعني مع محمّد وأهل بيته ( 2 ) . ( 14 ) * عن المعلي بن خنيس ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قوله : * ( وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ ) * بطاعتهم ( 3 ) . ( 15 ) * عن ابن أبي نصر ، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) قال : سألته عن قول الله عزّ وجلّ : * ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ ) * قال : الصادقون هم الأئمة بطاعتهم ( 4 ) .