نام کتاب : الشيعة الفرقة الناجية نویسنده : الحاج سعيد أبو معاش جلد : 1 صفحه : 662
وقد استفاد العلاّمة السيّد علي البهبهاني ( قدس سره ) من الآية العصمة للأئمة من أهل البيت ( عليهم السلام ) حيث قال : « ويدُلّ على اختصاص الصادقين في الآية الكريمة بالأئمة الطيّبين من آل محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وعدم إرادة مُطلق الصادقين منه كما دلّت عليه ، وهذه الآية والروايات المستفضية من الطرفين : إذ لو كان المراد بالصدق مُطلق الصدق الشامل لكلّ مرتبة منه المطلوب من كلّ مؤمن ، وبالصادقين : المعنى العامّ الشامل لكلّ من اتّصف بالصدّق في أي مرتبة كان ، لوجَبَ أَن يعبر مكان مع بكلمة « من » ضرورة أَنّه يجب على كلّ مؤمن أَن يتحرّز عن الكذب ويكون من الصادقين ، فالعدول عن كلمة « من » إلى « مع » يكشف عن أنّ المراد بالصدّق مرتبة مخصوصة ، وبالصادقين طائفة معينة [1] . ( 12 ) * وقال السيّد البحراني في شرحه لهذه الآية : وهذه الآية دلّت على العصمة إذ معنى المعصوم هو الصادق مطلقاً في الاعتقاد والأقوال والأفعال بشهادة الله تعالى له المطلع على السِرّ والعلانية ، وقَد شَهد لهم الله تعالى بالصدق على الإطلاق ، وغير المعصوم لا يكون صادقاً على