نام کتاب : الشيعة الفرقة الناجية نویسنده : الحاج سعيد أبو معاش جلد : 1 صفحه : 664
( 16 ) * سليم بن قيس الهلالي في حديث المناشدة : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : فأَنشدتكم الله أتعلمون أنّ الله أَنزل : * ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ ) * فقال سلمان : يا رسول الله أعامّة هي أم خاصّة ؟ قال : المأمورون فالعامّة من المؤمنين أمِروا بذلك ، وامّا الصادقون فخاصّة لأخي علي والأوصياء من بعده إلى يوم القيامة ، قالوا : أَللّهُمّ بلى ( 1 ) . ( 17 ) * العياشي عن أبي حمزة الثمالي قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : يا أبا حمزة إنّما يعبد الله مَن عَرف الله ، وامّا من لا يَعرف الله كأنما يعبدُ غيره هكذا ضالاً . قلت : أصلحك الله وما معرفة الله ؟ قال : يُصَدِّق محمّداً رسول الله في موالاة عليّ والايتمام به وبأئمة الهُدَى من بعده والبراءة من عدوّهم ، وكذلك عرفان الله ، قال : قلت ، أصلحَكَ الله أيٌّ شيء إذا عَلمتُهُ أنا استكَملتُ حقيقة الإيمان ؟ قال : توالي أولياء الله محمّد رسول الله وعلي والحسن والحسين وعلي بن الحسين ثم ّانتهى الأمر الينا ، ثمّ أبني جعفر وأومى إلى جعفر وهو جالس ، فمَن والى هؤلاء فقد والى أولياء الله وكان مع الصادقين كما أمَرهُ الله ، قلت : ومن أعداء الله أصلحك الله ؟ قال : الأوثان الأربعة ، قال : قلت : من هم ؟ قال : وباعر وركع والعامل ومن دان يدينهم ومن عادى هؤلاء فقد عادى أعداء الله ( 2 ) .