نام کتاب : الشيعة الفرقة الناجية نویسنده : الحاج سعيد أبو معاش جلد : 1 صفحه : 343
نبيْنا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فاسِقنا ، قال : فيُسْقَون [1] . * وفي حديث عثمان بن حنيف في قصّة الأعمى الّذي عَلّمه النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أن يقول : « اللّهُمّ إني اتَوجّهُ اليَكَ بنبيّك محمّد نبيّ الرحمة . . . » رواه الترمذي والنسائي والحاكم وغيرهم وصحّحَه أئمة العامّة [2] . وفي رواية ابن أبي خيثمة في تأريخه باسناد صحيح وفيه زيادة : « وان كانت لك حاجة فافعل مثل ذلك » . * وروى المحدّث الغماري في كتابه : « إرغام المبتدع الغبيّ بجواز التوسّل بالنبيّ » أنّ ابن تيميّة أقرَّ أخيراً بجواز التوسْل بالنبيّ وأصرَّ وبقي مُنكِراً للاستغاثة [3] . والأصل في ذلك كلّه قوله تعالى : * ( وَابْتَغُواْ إِلَيهِ الْوَسِيلَةَ ) * [4] وقوله تعالى : * ( يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ ) * [5]
[1] صحيح البخاري 2 : 34 باب سؤال النّاس الإمام الاستسقاء إذا قَحِطُوا من أبواب الاستسقاء . [2] انظر التعليق على مسند أحمد : ( ج 2 478 الرقم 17240 ) ، والجامع الصغير السيوطي : ( ج 1 ص 94 الرقم 1508 ) ، وفيض القدير للمناوي : ( ج 2 ص 169 - 180 الرقم 1508 ) . [3] قال المناوي بعد شرحه الحديث : « قال السبكي : ويحَسن التوسّل والاستغاثة والتشفع بالنبيّ إلى ربِّه ولم ينكر ذلك أحدٌ من السَلَف ولا من الخلفَ حتّى جاء ابن تيميّة فأنكر ذلك وعَدَل عن الصراط المستقيم وابتدع ما لم يَقُلْهُ عالمٌ قبله وصار بين أهل القبلة مُثلَة - راجع فيض القدير : ج 2 ص 169 - 170 الرقم 1508 » . [4] المائدة : 35 . [5] الاسراء : 57 .
343
نام کتاب : الشيعة الفرقة الناجية نویسنده : الحاج سعيد أبو معاش جلد : 1 صفحه : 343