نام کتاب : الشيعة الفرقة الناجية نویسنده : الحاج سعيد أبو معاش جلد : 1 صفحه : 342
الأنبياء والمرسلين ( عليهم السلام ) وسيرة السَلَف الصالح واقع في كلّ حال قبل خلقِه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وبعد خلقِه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في حياته الدنيويّة ومدّة البرزخ وعرصات القيامة ، وسرَدَ احاديثاً كثيرة في ذلك رواها جماعة من العامّة منهم : الحاكم والحافظ السيوطي والطبراني والبيهقي وغيرهم [1] . ولنقتصر على ما رواه جماعة من العامّة منهم الحاكم وصحّحَ اسناده عن عمر بن الخطاب ( رضي الله عنه ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لمّا اقترف آدم الخطيئة قال : يا ربِ أسألك بحقْ محمّد لمّا غفرت لي . . . الحال الثاني : التوسّل به ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بعد خلقِه في مدّة حَياته في الدنيا ، ما رواه جماعة منهم النسائي والترمذي في الدعوات من جامعه عن عثمان بن حنيف : انّ رجُلاً ضريراً أتى النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فقال : أدعُ الله لي أن يُعافيني فأمره أن يَدعوا بهذا الدعاء : « اللّهُمّ أني أَسألُكَ وأتوجُّهُ اليْكَ بنبيِّك محمّد نبيّ الرحمة ، يا محمّد انّي توجّهتُ بك إلى رَبّي في حاجتي لتقضي لي ، اللّهُمّ شَفّعهُ في » . وقال السبكي : والاحتجاج من هذا الأمر بفهم عثمان ومن حضره الذين كانوا أعلمُ بالله ورسوله وبفعِلهم . * وأخرج البخاري : عن أنس : انّ عمر بن الخطاب كان إذا قُحِطُوا استَسقى بالعبّاس بن عبد المطلب ، فقال : اللّهُمّ انا كنا نتوسّل إليك بنبيِّنا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فتَسقينا ، وانا نتوسّل اليكَ بعَمِ