نام کتاب : الشيعة الفرقة الناجية نویسنده : الحاج سعيد أبو معاش جلد : 1 صفحه : 341
« مشروعيّة التوسّل إلى الله بالنبيّ وأهل بيته عند الشيعة » ( 27 ) * لقد جاء ذكر التوسّل إليه تعالى بقوله : * ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَابْتَغُواْ إِلَيهِ الْوَسِيلَةَ ) * ( 1 ) ومفهوم الآية صريح بعموم اطلاقه في جَواز ابتغاء الوسيلة إليه بما يكرم عليه محمّداً وآله الطيّبين الطاهرين . وقال تعالى : * ( وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا ) * ( 2 ) فعن الإمام الصادق ( عليه السلام ) شارحاً الآية : نحن الأسماء الحسنى التي لا يقبل الله من العباد عملاً إلاّ بمعرفتنا ( 3 ) . * وجاء في تفسير قوله تعالى : * ( فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَات فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ) * ( 4 ) أَنّه توسّل إلى الله عَزّ وجَلّ وأَقسَم عليه بمحمّد وآله الطاهرين فتابَ عليه ( 5 ) . * وقال العلاّمة السمهودي من علماء العامّة : إِعلم اِن الاستغاثة والتشفع بالنبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وبجاهه وبركته إلى ربِّه من فِعلِ
( 1 ) المائدة : 35 . ( 2 ) الأعراف : 180 . ( 3 ) راجع أصول الكافي : ( ج 1 ح 4 ص 143 ) ، تفسير البرهان : ( ج 2 ح 2 و 3 ص 52 ) ، تفسير نور الثقلين : ( ج 2 ح 372 ص 103 ) . ( 4 ) البقرة : 37 . ( 5 ) في البرهان ج 1 : 5 / 87 عن ابن عبّاس قال : سئلت النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عن الكلمات التي تَلقاها آدم من ربِّه فتاب عليه قال : سئله بحَقّ محمّد وعلي وفاطمة والحسن والحسين إلاّ تُبتَ عليه فتاب عليه . وعن الصادق ( عليه السلام ) في الآية : ان الكلمات التي تلقاها آدم من ربِّه : اللّهُمّ بحَقِ محمّد وعلي وفاطمة والحسن والحسين إلاّ تُبتَ علي فتاب الله عليه ( الحديث 17 ) .
341
نام کتاب : الشيعة الفرقة الناجية نویسنده : الحاج سعيد أبو معاش جلد : 1 صفحه : 341