نام کتاب : الشيعة الفرقة الناجية نویسنده : الحاج سعيد أبو معاش جلد : 1 صفحه : 336
* ويقول إمام أهل السنّة أحمد بن حنبل : « انّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بكى على الحسين حينما أخبره جبرئيل بأنّه يُقتَل » [1] . * ويقول الحافظ الترمذي : « اِن أم سَلَمة أمّ المؤمنين بكت على الحسين حتى غشي عليها وان الجنّ ناحت عليه » [2] . * وأخرج الترمذي أيضا : « أنّ أمّ سَلَمة رأتَ النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في المنام باكياً والترابُ على رأسه ولحيته ، فسَألته فقال : قُتِلَ الحسين آنفاً ، فعُيِّن ذلك اليوم فوجَد أنّه قد قُتِلَ فيه » [3] . * وأخرج البخاري عن أنس بن مالك قال : شهدنا بنتاً ماتت لرسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، قال ورسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) جالسٌ على القبر ، فرأيت عينيه تدمعان [4] . * وفيه أيضاً عن أمْ المؤمنين عائشة قالت : والله ما حدّث رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) « أنّ الله ليُعَذّب المؤمن ببكاء أهله عليه » وقالت : حَسبُكم القرآن ولا تزر وازرة وزر أخرى [5] . * ويقول ابن عبد البرّ : بكى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) على عمِّه حمزة وأمر النّاس بالنياحة عليه ، وبكى على ابن عمِّه جعفر لمّا اُخبرَ بقتله ، وقال : على مثل جعفر
[1] مسند أحمد بن حنبل : 1 : 137 حديث 649 . [2] سُنن الترمذي 5 : 657 / 3771 . [3] سنن الترمذي 5 : 657 / 3771 . [4] صحيح البخاري : 2 : 100 و 114 . [5] صحيح البخاري : 2 : 106 .
336
نام کتاب : الشيعة الفرقة الناجية نویسنده : الحاج سعيد أبو معاش جلد : 1 صفحه : 336