responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الشيعة الفرقة الناجية نویسنده : الحاج سعيد أبو معاش    جلد : 1  صفحه : 337


فلتَبكِ البواكي [1] .
* روى ابن حجر في « تهذيب التهذيب » [2] عن أبي عبد الله الضبّي :
قال : دخلنا عل ابن هرثم الضَبّي حين أقبل من صفين وهو مع علي ( عليه السلام ) ، فقال : أقبلنا مرجعنا من صفين فنزلنا كربلاء فَصَلّى بها عليّ ( عليه السلام ) صلاة الفجر ، ثمّ اخذ كفّاً من بعر الغزلان فشمّه ثمّ قال : أوه أوه يُقتَل بهذا المكان قوم يدخلون الجنّة بغير حساب [3] .
* قال : عن موسى بن علي الرضا بن جعفر قال : سئل جعفر بن محمّد ( عليهما السلام ) عن زيارة قبر الحسين ( عليه السلام ) فقال : أخبرني أبي أنّ من زارَ قبر الحسين ( عليه السلام ) عارفاً بحقّه كتب الله له في عليّين [4] .



[1] الاستيعاب 1 : 374 / 541 حيث ذكر في ترجمة حمزة بن عبد المطلب عن جابر بن عبد الله قال : لمّا رأى النبيّ حمزة قتيلاً بكى ، فلمّا رأى ما مثّل به شهق - وذكر عن الواقدي حيث قال : لم تَبكِ من الأنصار على ميِّت بعد قول رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : لكنّ حمزة لا بواكي له إلى اليوم - بَدَأت بالبكاء على حمزة ثمّ بكت على ميِّتها . وكذلك في الاستيعاب : 343 / 327 في ترجمة جعفر بن أبي طالب حيث قال : ولمّا أَتى النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) نعي جعفر أَتى ( صلى الله عليه وآله وسلم ) امرأته أسماء بنت عميس فَعزّاها في زوجها ، ودخلت فاطمة ( رضي الله عنها ) وهي تبكي وتقول : واعمّاه . فقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : على مثل جعفر فَلتبكِ البواكي . قال الله عزّ وجلّ في القرآن : * ( لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الاْخِرَ ) * ( الأحزاب : 21 ) .
[2] تهذيب التهذيب ج 2 : ص 347 .
[3] رواه في تهذيب التهذيب بتفصيل : ( ج 2 ، 348 ) ، وفي كنز العمال : ( ج 7 / ص 110 ) ، عن أبي هرثمة وفيه : يحشر من هذا الظهر سبعون الفاً يدخلون الجنّة بغير حساب ، قال : أخرجه أبي شيبة ورواه الهيثمي في مجمعه : ( ج 9 ، ص 191 ) وقال : رواه الطبراني ورجاله ثقات .
[4] ذخائر العقبى : ص 151 .

337

نام کتاب : الشيعة الفرقة الناجية نویسنده : الحاج سعيد أبو معاش    جلد : 1  صفحه : 337
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست