responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الشيعة الفرقة الناجية نویسنده : الحاج سعيد أبو معاش    جلد : 1  صفحه : 334


* وأنت تجد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أمرنا باشهاد الحجر كما أمر باستلامه وتقبيله ، وهو جماد لا يعقل ولا ينطق - حسب الظاهر - فلو كان تقبيل ذلك يجعلها أوثاناً تُعْبَد من دون الله ، لكان تقبيل الحجر الأسود مثله ، وهذا ما لا يقول به احدٌ من المسلمين .
* فقد أخرج الحافظ السيوطي حديثاً حسناً عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنّه قال : اشَهدوُا هذا الحجر خيراً فاِنّه يوم القيامة شافعٌ مشفّع له لسان و شفتان يشهد لمن يستلمه [1] .
* وأخرج السمهودي :
( أنّ بلالاً قصد المدينة لرؤية رآها فأتى قبر النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فجعل يبكي عنده ويُمرِّغ وجهه عليه ، وذكر ابن حملة : أَن بلالاً وضع خدّيه على القبر ، وانّ ابن عمر كان يضع يده اليمنى عليه ) .
قال الإمام السبكي : ( اِن فعل بلال هو المعتمد في ذلك لا سيِّما في خلافة عمر ( رضي الله عنه ) والصحابة متوافرون ) [2] .
* وفيه أيضاً ( عن أحمد بن حنبل بسند حسن عن داود بن أبي صالح قال :
أقبل مروان بن الحكم يوماً فوجَدَ رجلاً واضعاً وجهه على القبر فأَخذ مروان برقبته ، ثّم قال : هل تدري ما تصنع ؟
فأقبل عليه ، فقال : اِنّي لم آت الحجر ، وإنّما جئتُ رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول : ( لا تبكوُا على الدّين إذا وَليهُ أهله ، ولكن ابكوا على



[1] الجامع الصغير 1 : 163 / حديث 1075 .
[2] وفاء الوفاء : 4 : 1357 .

334

نام کتاب : الشيعة الفرقة الناجية نویسنده : الحاج سعيد أبو معاش    جلد : 1  صفحه : 334
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست