responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الشيعة الفرقة الناجية نویسنده : الحاج سعيد أبو معاش    جلد : 1  صفحه : 333


وابن ماجة [1] ، والنسائي [2] .
* وذكر المؤرخون ان النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بعد هجرته المباركة استأذنَ الباري جَلّ شأنه أنّ يزور قبر أمِّه فَأَذِنَ له فزارَها وجلس عند قبرها فبكى وابكى أصحابه ومن حوله من النّاس [3] .
« جواز تقبيل ضريح النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والأئمة ( عليهم السلام ) » ( 25 ) * أَمّا تقبيل ضريح النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وضرائح أهل بيته ( عليهم السلام ) فهو نظير تقبيل المسلمين كتاب الله إِعظاماً وتكريماً لاشتماله على كلام الله تعالى ، ومن هذا القبيل تقبيل ضريح النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وضرائح أهل بيته ( عليهم السلام ) ، لكونها متضمِّنة للنبيْ وأهل بيته الواجب تعظيمهم واحترامهم ، فهم في ذلك كما يقول الشاعر :
< شعر > أمرّ على الديار ديار ليلى * اقَبِّلُ ذا الجدار وذا الجدارا فمّا حُبّ الديار شغفن قلبي * ولكن حبُّ مَن سكن الديارا < / شعر >



[1] سُنن ابن ماجة : 1 : 500 / 1569 و 1570 و 1571 .
[2] سُنن النسائي 4 : 89 باب زيارة القبور حيث قال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ونهيتكم عن زيارة القبور فمن أرادَ فليزر ولا تقولوُا هَجْراً .
[3] أنظر صحيح مسلم : 2 : 671 باب 136 استئذان النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ربّهُ عزّ وجلّ في زيارة قبر أمّه / الحديث 976 . وروي عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في « وفاء الوفاء » 4 : 1363 حيث قال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : آنَسُ ما يكون الميّت في قبره إذا زاره من كان يُحبّه في دار الدنيا . وعنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ما من أحد يَمرُّ بقبر أخيه المؤمن يعرفه في الدنيا فَسلّم عليه إلاّ عرفه ورَدّ عليه السّلام . وعنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : من زار قبر أَبويّه في كلّ جمعة أو أحدهما كُتِبَ بارْاً وان كان في الدنيا قبل ذلك بهما عاقاً .

333

نام کتاب : الشيعة الفرقة الناجية نویسنده : الحاج سعيد أبو معاش    جلد : 1  صفحه : 333
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست