« زيارة أهل البيت ( عليهم السلام ) لا غُلُوّ ولا شركَ فيها » * عجباً لمن يتّهمنا بالشرك والغلّو في زيارة الأئمة - والعياذ بالله - فهذه الزيارة المشتركة لمراقد الأئمة الأطهار الذين ذكرهم الله عزّ وجلّ في كتابه المجيد : * ( فِي بُيُوت أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ ) * [1] نقلتها حرفياً للقارئ ليتّضح كذب التهم الموّجهة الينا من النواصب :« إِذن الدخول : باِذن الله واذنِ رسوله واذنِ خلفائه أَدخلُ هذا البيت فكونوا ملائكة الله أعْواني وكونوا أنصاري حتى أَدخُلَ هذه الروضة المباركة وأَدعُوا الله بفنون الدَعوات واعترف لله بالعبودية وللنبيّ والأئمة بالطاعة ، ربّ أدخلني مُدخَلَ صدق وأخرجني مُخرَج صدق وأجعل لي من لُدنكَ سُلطاناً نصيراً » .ثمّ ادخل الروضة وقل :بِسْمِ اللّهِ ، وَبِاللّهِ ، وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، أَشْهَدُ أَن لأَ إِلهَ إِلاَّ اللّهُ وحدهُ لا شريك له وأشهدُ أنّ محمّداً عبدهُ ورسوله .وجاء في زيارة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) :السَّلامُ عَلَى رَسُولِ اللّهِ أَمِينِ اللّهِ عَلَى وَحْيِهِ وَعَزائِمِ أَمْرِهِ ، الْخاتِمِ لِمَا سَبَقَ ، وَالْفاتِحِ لِمَا اسْتُقْبِلَ ، وَالْمُهَيْمِنِ عَلَى ذلِكَ كُلِّهِ وَرَحْمَةُ اللّهِ وَبَرَكاتُهُ ، السَّلامُ عَلَى صاحِبِ السَّكِينَةِ ، السَّلامُ عَلَى الْمَدْفُونِ بِالْمَدِينَةِ ، السَّلامُ عَلَى الْمَنْصُورِ الْمُؤَيَّدِ ، السَّلامُ عَلَى أَبِي الْقاسِمِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ وَرَحْمَةُ اللّهِ وَبَرَكاتُهُ .
[1] النور : 36 .