نام کتاب : الشيعة الفرقة الناجية نویسنده : الحاج سعيد أبو معاش جلد : 1 صفحه : 330
أَنّهم غُيِّبوا عنا بحيث لا ندركهم [1] وان كانوا أحياء موجودين كالملائكة فانّهم أحياء موجودون ولا نراهم » . * ونلفت النظر هنا إلى انّ كلام ابن تيمبة وابن عبد الوهاب لا قيمة لهما عندنا أصلاً ، لأنّهما هُنا الأساس في كلّ الخصومة بينهما وبين باقي المسلمين سنّة وشيعة وتكفيرهم جميعاً [2] .
[1] ويؤيِّده ما رَواه الهيثمي عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : « الأنبياء احياء في قبورهم يُصَلون » . قال الهيثمي : ورواه أبو يعلى والبزْار ، ورجال أبي يعلى ثقات . وأنظر أيضاً سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني : ( ج 2 ، ص 187 - 192 ) قال : وقد كنتُ بُرهةً من الدهر أرى انّ هذا الحديث ضعيف لظنّي أَنّه ممّا تفرّد به ابن قتيبة - كما قال البيهقي - ولم اكُن قد وقفتُ عليه في « مسند أبي يعلى » و « أخبار أصبهان » فلمّا وقفت على إسناده فيهما تبيّن لي انّه اسنادٌ قوي . . . » . [2] أنظر كلام تقي الدين السبكي في مقدمة كتابه « الدرّة المضيئة في الردّ على ابن تيمية » والذهبي في رسالته : « بيان زغل العلم والطلب » ، أنظر : ( الاعلان بالتوبيخ : 77 ) وابن حجر الهيثمي في « الفتاوي الحديثة » ( ص 144 ) وكتابه الآخر « الجوهر المنظم في زيارة القبر المكرم ، ص 112 » وتاج الدين السبكي في « طبقات الشافعيّة الكبرى » : ( ج 10 ، ص 400 ، الرقم 1417 ) ونقي الدين الحصني في « دفع الشبهة عن الرسول والرسالة » ( ص 83 ) ، والآلوسي في « روح المعاني » ( ج 1 ، ص 36 ) ومحمّد زاهد الكوثري في « السيف الصيقل » .
330
نام کتاب : الشيعة الفرقة الناجية نویسنده : الحاج سعيد أبو معاش جلد : 1 صفحه : 330