نام کتاب : الشيعة الفرقة الناجية نویسنده : الحاج سعيد أبو معاش جلد : 1 صفحه : 329
حاجته . فما هو المانع من ذلك وما هو الشرك في هذا ؟ ! ! ولاسيّما وابن قيِّم الجوزية يقول في كتابه [1] كما نقل المحدِّث الكتابي عنه في « نظم المتناثر من الحديث المتواتر » : « صَحّ عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنّ الأرض لا تأكل أجساد الأنبياء ، وأَنّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) اجتمع بالأنبياء وليلة الأسراء . . . ، وقد أخبر بأنّه ما من مسلم يسلْم عليه إلاّ ردّ الله روحه حتى يَرُدَّ ( عليه السلام ) [2] إلى غير ذلك ممّا يحصل من جملة بأن موت الأنبياء إنّما هو راجعٌ إلى
[1] الروح : الحديث 115 ، ص 47 . [2] وقال السيوطي في « مرقاة الصعود » أحاديث حياة الأنبياء في قبورهم متواترة ، وقال في « انباء الأذكياء بحياة الأنبياء » ما نصه : « حياة النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في قبره وسائر الأنبياء معلومة عندنا علماً قطعيْاً ، لما قام عندنا من الادلّة في ذلك وتواترت به الأخبار الدالّة على ذلك وقد ألّف الإمام البيهقي ( عليهم السلام ) جزءاً في حياة الأنبياء عليهم الصلاة والسّلام في قبورهم » أنظر نظم المتناثر من الحديث المتواتر ، ص 35 تعليق حديث رقم 115 ) . وقد تقدّم رأي الذهبيّ بقوله : « فمن وقف عن الحُجرَة المقدّسة ذليلاً مُسلّماً مُصَليّاً على نبيِّه فيا طوبى له فقد أَحسن الزيارة وأَجمَلَ في التذّلّل والحبّ وقد أتّى بعبادة زائدة على من صَلّى عليه في أرضه . . . » ( راجع سير أعلام النبلاء : ج 4 ، ص 483 ، الرقم 185 ) وأخرج الهيثمي عن عبد الله بن مسعود عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : « اِن لله ملائكة سيْاحين يبلِّغونَ عن أمّتي السّلام » رواه البزْاز ورجاله رجال الصحيح » ( مجمع الزوائد : ج 9 باب ما يحصل لامّته من الاستغفار بعد وفاته ، ص 24 ) . وروى أبو داود بسند صالح والبيهقي كما نقل عنها الشيخ منصور ناصف في كتابه « التاج الجامع للأصول » ( كتاب الحجّ : ج 2 ، باب زيارة قبر النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ) . وعن أبي هريرة عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : « ما من أحد يُسلِّمَ عَلَي إلاّ ردّ الله عليّ روحي حتى أَردَّ عليه السّلام » . ونقل أيضاً عن أبي داود بسَنَد صالح والضياء عن أبي هريرة عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : « وصَلّوا عَلَيّ فانّ صَلاتكم تبلُغني حيث كنتم » ( نفس المصدر السابق ) . كما أورد القاضي عيْاض ( م / 544 ) فصلاً في كتابه « الشفاء بتعريف حقوق المصطفى ص 666 - 678 » بعد أن ذكر في بداية الفصل : « وزيارة قبره ( صلى الله عليه وآله وسلم ) سُنّة من سُنن المسلمين مُجتَمعٌ عليها وفضيلة مُرغبْ فيها » أورد شَطراً من الروايات في ذلك الباب . كما يذكر تقيّ الدين السبكي بالتفصيل ( م / 756 ) روايات كثيرة في هذا الباب في كتابه المعروف : « شفاء السقام في زيارة خير الأنام » وبعد ذكره بعض المتابعات والشواهد حول هذه الروايات ببحث وتحليل سندها ودلالها ، ثمّ يعمد إلى دفع الشُبهات والإشكالات .
329
نام کتاب : الشيعة الفرقة الناجية نویسنده : الحاج سعيد أبو معاش جلد : 1 صفحه : 329