نام کتاب : الشيعة الفرقة الناجية نویسنده : الحاج سعيد أبو معاش جلد : 1 صفحه : 323
وأئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) أسوةٌ حسنة فهم ابتدأوا في الوضوء من المرفق وانتهوا إلى الأصابع . * روى الفيض الكاشاني ( رحمه الله ) في تفسيره الصافي [1] قال : وفي الكافي عن أحدهما ( عليهما السلام ) : أَنّه سئل عن الرجل يتوضّأ أَيُبطِّن لحيته ؟ قال : لا ، وأمّا حد الوجه ففي الفقيه وفي الكافي والعيّاشي عن الباقر ( عليه السلام ) : الوَجه الّذي أمر الله بغسلهِ الّذي لا ينبغي لأحد ان يزيد عليه ولا ينقص منه ان زاد عليه لم يُؤجر وان نقصَ منه ، ثمّ ما دارت الوسطى والابهام من قصاص شعر الرأس إلى الذقن وما جَرى عليه الأصبعان من الوجه مستديراً فهو من الوجه وما سوى ذلك فليس من الوجه ، قيل الصدغ ليس من الوجه ؟ قال : لا ، وأَمّا في ساير الأعَضاء فيجب ايصال الماء والبلل إلى البَشرَةَ وتخليل ما يمنع من الوصول كما هو مقتضى الأمر بالغسل والمَسح فلا يجزي المسح على القلنسوة ولا على الخفّين . « المنع من المَسح على الُخفّين » ( 23 ) * وامّا عدم جواز المَسح على الُخفّين فلظاهر القرآن الأمر بمسح الأرجل والخفان ليَسا من الأرجل لفظاً ولا معنى ، ولا لغة ولا عرفاً . ويقول إمام أهل السنّة أحمد : « ان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ما مَسحَ على الخفّين » ( 2 ) .
[1] تفسير الصافي ج 1 : ص 425 . ( 2 ) مسند أحمد : 1 : 532 حديث 3968 .
323
نام کتاب : الشيعة الفرقة الناجية نویسنده : الحاج سعيد أبو معاش جلد : 1 صفحه : 323