نام کتاب : الشيعة الفرقة الناجية نویسنده : الحاج سعيد أبو معاش جلد : 1 صفحه : 324
* في التهذيب عن الباقر ( عليه السلام ) : جمع عمر بن الخطاب أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وفيهم علي ( عليه السلام ) فقال : ما تقولون في المسح على الخُفَّين ؟ فقام المغيرة بن شعبة فقال : رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يمسح على الخُفَّين ، فقال علي ( عليه السلام ) قبل المائدة أو بعد المائدة ؟ فقال : لا أَدري ، فقال علي ( عليه السلام ) : سَبقَ الكتاب الخُفّين ، إنّما نزلت المائدة قبل أنّ يُقبَض ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بشهرين أو ثلاثة . * معنى الحديث : أي أن المسح على الخُفّين جاء متأخراً عن آية الوضوء التي نزلت في المائدة فهي بدعة . * وفي الفقيه : رَوت عايشة عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنّه قال : أَشدّ الناس حسرة يوم القيامة من رأى وضوئه على جلد غيره . وروى عنها انّها قالت : لأن أمسح على ظهر عير [1] بالفلاة أحبُ اليّ من أن أمسح على خُفّي ، ولم يُعرف للنبيْ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) خُفّ إلاّ خفٌّ أهداه النجاشي وكان موضع ظهر القدَمين مشقوقاً ، فمَسح النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) رجليه وعليا خُفْاه فقال الناس انّه مسح على الخُفّين . « بطلان المسح على الخفَّين والرجوع في ذلك إلى علي ( عليه السلام ) » * روى مسلم في صحيحه في كتاب الطهارة في باب التوقيت في المسح على الخُفَّين :
[1] العير الحمار الوحشي والجمع أعيار ومنه حديث المسح : لأن أمسح على ظهر عير بالفلاة أحبُ اِليّ من أن أمَسح على خُفّي - مجمع البحرين .
324
نام کتاب : الشيعة الفرقة الناجية نویسنده : الحاج سعيد أبو معاش جلد : 1 صفحه : 324