نام کتاب : الشيعة الفرقة الناجية نویسنده : الحاج سعيد أبو معاش جلد : 1 صفحه : 310
10 ابن شهر آشوب : قرأ ابن عبّاس : * ( وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُول ولا نبيْ ولا مُحدّث ) * [1] . 11 وعن سليم ، قال : سمعت محمّد بن أبي بكر : * ( وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُول ولا نبيْ ولا مُحدّث ) * . قلت : وهل تحدّث الملائكة إلاّ الأنبياء ؟ قال : نعم ، مريم ولم تكن نبيّة وكانت مُحدّثة ، وأم موسى كانت مُحدّثة ولم تكن نبيّة ، وسارة قد عاينت الملائكة فَبشّروها بإسحاق ، ومن وراء إسحاق يعقوب ، ولم تكن نبيّة ، وفاطمة ( عليها السلام ) كانت محدّثة ولم تكن نبيّة [2] . 12 ومن طريق العامّة ما رواه شيخ المحدّثين الحافظ جلال الدين السيوطي في تفسير الدّر المنثور [3] ، في قوله تعالى : * ( وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ ) * الآيات ، قال : أخرج عبد بن حميد وابن الأَنْباري في المصاحف عن عمرو بن دينار قال : كان ابن عبّاس ( رضي الله عنه ) يقرأ : * ( وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُول ولا نبيْ ولا مُحدّث ) * . أقول : وفي الباب قراءة عبد الله بن مسعود وهي نفس قراءة أهل البيت ( عليهم السلام ) . هذه أقوال أئمتنا الأَطهار ( عليهم السلام ) مسندةٌ من الحافظ السيوطي . . . الخ . * هذه أقوال أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) ، فأين الغُلوّ وعلم الغيب ؟ وأين الوحي والالهام ؟ لنرى : هل الغلوّ فيما قاله الشيعة أم الغُلوّ في ما رواه البخاري في
[1] الحديث 25 / 101 عن الاختصاص . [2] الحديث 26 : ص 102 عن الاختصاص . [3] تفسير الدر المنثور ج 4 : ص 366 .
310
نام کتاب : الشيعة الفرقة الناجية نویسنده : الحاج سعيد أبو معاش جلد : 1 صفحه : 310