نام کتاب : الشيعة الفرقة الناجية نویسنده : الحاج سعيد أبو معاش جلد : 1 صفحه : 309
جبرئيل ( عليه السلام ) ويكلمه بها قبلاً ، ومن الأنبياء مَن جمع له النبوّة ويرى في منامه ويأتيه الروح ويكلّمه ويُحَدّثهُ من غير أن يكون يَراه في اليَقَظة ، وأمّا المحدَّث فهو الذي يُحَدَّث فيَسمع ولا يُعاين ولا يَرى في منامه [1] . 8 عن محمّد بن مسلم قال : ذكر المحدّث عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) فقال : انّه يسمع الصوت ولا يرى الشخص ، فقلت له : جعِلتُ فداك كيف يعلم انّه كلام الملك ؟ قال : إنّه يُعطى السكينة والوقار حتى يَعلم أنّه كلام الملك [2] . 9 المفيد ( رحمه الله ) باسناده عن سليم بن قيس الشامي ، أنّه سمع عليّاً ( عليه السلام ) يقول : أنّي وأوصيائي من ولدي أئمة مهتدون ( مَهديوّن ) كلّنا مُحدّثون . قلت : الحسن والحسين ثمّ ابني علي بن الحسين ( عليهم السلام ) ، قال : وعليّ يَومئذ رضيع ، ثمّ ثمانية من بعده واحداً بعد واحداً وهُم الذين أقسَم الله بهم ، فقال : * ( وَوَالِد وَمَا وَلَدَ ) * أمّا الوالد فرسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وما ولد يعني هؤلاء الأوصياء . فقلت : يا أمير المؤمنين أيجتمع إمامان ؟ فقال : لا ، إلاّ وأحدهما صامتْ لا ينطق حتى يَمضي الأوّل . قال سليم الشامي : سئَلتُ محمّد بن أبي بكر فقلت : أكان عليّ ( عليه السلام ) مُحْدّثاً ؟ فقال : نعم ، قلت : وهل يحدّث الملائكة الأئمة ؟ فقال : أوما تقرأ : * ( وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُول ولا نبيْ ولا مُحدّث ) * . قلت : فأمير المؤمنين مُحدَّث ؟ فقال : نعم ، وفاطمة ( عليها السلام ) كانت محدّثة ولم تكن نبيّة [3] .
[1] تفسير البرهان ج 3 : الحديث 14 : ص 100 . [2] تفسير البرهان ج 3 : الحديث 17 : ص 100 . [3] الحديث 24 / 101 عن الاختصاص .
309
نام کتاب : الشيعة الفرقة الناجية نویسنده : الحاج سعيد أبو معاش جلد : 1 صفحه : 309