نام کتاب : الشيعة الفرقة الناجية نویسنده : الحاج سعيد أبو معاش جلد : 1 صفحه : 311
صحيحه [1] قال : « انّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : لقد كان فيمن كان قبلكم من بني إسرائيل رجال يُكلَّمون - أي تحدّثهم الملائكة - من غير أن يكونوا أنبياء ، فاِنْ يكن من أمّتي أحدٌ فعمر ! » . * قال الغزالي في كتابه « المستَصفى » [2] « قال النبيْ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ان منكم لمحدّثين ، وانّ عمر لمنهم ! » . * وقال الشاطبي في كتابه « الموافقات » [3] . « عمل الصحابة بالفراسة والكشف والالهام والوحي النَومي ، كقول عمر ( رضي الله عنه ) وهو في المدينة يخاطب سارية بن حصن ، وهو في إيران بقوله : « يا سارية الجبل » وقد سمع سارية الصوت وصعد الجبل ! فإذا قيل بأن عمر يعلم الغيب وانّ له ملكاّ يحدّثه فلا غُلُوّ ، وإذا قيل بأن أئمة أهل البيت يقولون بالحقّ ويعرفون علوم الكتاب والسُنّة وراثة عن جدّهم رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عن جبرئيل عن الله عَزّ وجَلّ فكفرٌ وغلوّ ! ! ! ! * وقال الشاطبي أيضاً في « الموافقات » [4] : « أن أبا بكر ( رضي الله عنه ) أَنفَذَ وصية رجل بعد موتهِ برؤيا رؤيَت » أي أن رجلاً مات ولم يُوصِ في حياته ، ثمّ أوصى بوصايا بعد موته ، وأبلغ وصيّته في المنام لمن أراد ، فنفذ أبو بكر هذه الوصيّة !
[1] صحيح البخاري ج 5 : باب مناقب عمر بن الخطاب ( رضي الله عنه ) . [2] المستصفى للغزالي ج 1 : ص 270 ، طبعة 1322 هجرياً . [3] الموافقات للشاطبي ج 2 : ص 266 . [4] الموافقات للشاطبي ج 2 : ص 267 .
311
نام کتاب : الشيعة الفرقة الناجية نویسنده : الحاج سعيد أبو معاش جلد : 1 صفحه : 311