نام کتاب : الشيعة الفرقة الناجية نویسنده : الحاج سعيد أبو معاش جلد : 1 صفحه : 308
5 وبالاسناد عن سماعة قال : كنتُ أنا وأبو بصير ، ومحمّد بن عمران ينزل بمكّة ، فقال : محمّد بن عمران : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : نحنُ اثنا عشر محدّثاً : فقال له أبو بصير : والله لقد سمعت من أبي عبد الله ( عليه السلام ) ؟ قال : فحلقه مرّة أو مرّتين أَنّه سمعه ، فقال أبو بصير : لكني سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول [1] . 6 وبالاسناد عن الحارث قال : : قلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) : ألَيْسَ حَدّثتَني أنّ عليّاً كان مُحدّثاً ؟ قال : بلى ، قلت : مَن يُحدّثه ؟ قال : مَلَكْ يحدّثه . قلت : فأقول : اِنّه نبيّ أو رسولٌ ؟ قال : لا بل مِثله مثل صاحب سليمان ومثل صاحب موسى ( عليهما السلام ) ، ومثل ذي القرنين ، أو ما بلَغكم أنّ عَليّاً سُئِلَ عن ذي القرنين فقيل كان نبيّاً ؟ فقال : لا بل كان عبداً أَحبّ الله ونصَحَ لله فنَصَحه ، فهذا مثله [2] . 7 محمّد بن يعقوب ، عن الاحوَل ، قال : سئلت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن الرسول والنبيّ والمحدّث ؟ فقال الرسول الذي يأتيه جبرئيل قبلاً فيَراه ويُكلمه فهذا الرسول ، وأمّا النبيّ هو الذي يرى في منامه نحو رؤيا إبراهيم ( عليه السلام ) ، ونحو ما كان رأى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من أسباب النبوّة قبل الوحي حتّى اتاه جبرئيل من عند الله بالرسالة ، وكان محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حين جمع له النُبوّة وجائَتهُ الرسالة من عند الله يَجيي بها
[1] تفسير البرهان ج 3 : الحديث 8 : ص 99 . [2] تفسير البرهان ج 3 : الحديث 10 : ص 99 .
308
نام کتاب : الشيعة الفرقة الناجية نویسنده : الحاج سعيد أبو معاش جلد : 1 صفحه : 308