نام کتاب : الشيعة الفرقة الناجية نویسنده : الحاج سعيد أبو معاش جلد : 1 صفحه : 307
قال : قلت : لا والله ، فأخبرني بها يا بن رسول الله . قال : هي قول الله عَزّ وجَلّ : * ( وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُول ولا نبيْ ولا مُحدّث ) * . قلت : فكان علي ( عليه السلام ) مُحَدّثاً ؟ قال : نعم ، وكلّ إمام منا أهل البيت محدّث [1] . 2 وبالاسناد عن بريد العجلي ، قال : سأَلت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن الرسول والنبيّ والمحدّث ؟ فقال : الرسول الذي يأتيه الملائكة ويُعاينهم تُبلغه الرسالة من الله ، والنبيّ الذي يرى المنام وما رأى فهو كما رأى ، والمحدَّث الّذي يسمَع صَوت الملائكة وحديثهم ولا يرى شَيئاً بل يُنقر في أذنه ويُنكت في قلبه [2] . 3 الصفار ( رحمه الله ) باسناده عن عبد الله بن أبي يعفور ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : أكان عليّ ( عليه السلام ) يُنكت في قلبه أو يوقر في صدره ؟ قال : إنّ عليّاً كان محدّثاً . قال : فلما اكثَرتُ عليه قال : اِن عليّاً يوم بني قريضة والنضير كان جبرئيل عن يمينه ومكيائيل عن يساره يُحدِّثانه [3] . 4 الصفار باسناده عن محمّد بن إسماعيل بن بزيغ ، قال : سمعت أبا الحسن ( عليه السلام ) يقول : الأئمة علماء صادقون مفهَّمون محدّثون [4] .
[1] تفسير البرهان ج 3 : ص 99 ، ح 2 . [2] تفسير البرهان ج 3 : الحديث 4 ، ص 99 . [3] تفسير البرهان ج 3 : الحديث 5 : ص 99 . [4] تفسير البرهان ج 3 : الحديث 7 : ص 99 .
307
نام کتاب : الشيعة الفرقة الناجية نویسنده : الحاج سعيد أبو معاش جلد : 1 صفحه : 307