نام کتاب : الشيعة الفرقة الناجية نویسنده : الحاج سعيد أبو معاش جلد : 1 صفحه : 299
< شعر > إذا شئت أن تبغي لنفسك مذهباً * يُنجيّكَ يوم البعث من لَهَبِ النّار فدَع عنك قول الشافعي ومالك * وأحمد والمروي عن كعب أَخبار والِ اناساً نقلُهُم وحَديثهم * روى جدُّنا عن جبرئيل عن الباري < / شعر > فقد أخذ علي ( عليه السلام ) عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وأخذ الحسنان عن أبيهما ، وأخَذَ علي بن الحسين عن أبيه ، وهكذا كلّ إمام من أئمة أهل البيت يأخذ العلم عن إمام قبله ، ولم ترو أصحاب السير والتواريخ أن أحداً من الأئمة الاثني عشر ( عليهم السلام ) أخذ علمه عن صحابيّ ، أو تابعيّ أو غيره ، فقد أخذ الناس كلّهم العلم عنهم ولم يأخذوه عن أحد . * وقال الإمام الباقر : « لو كنّا نحدّث الناس برأَينا وهَوانا لهلكنا ، ولكن نحدّثهم بأحاديث نكنزها عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كما يكنزون هؤلاء ذهبهم وفِضّتهم » . * قال الشيخ المفيد في كتاب « أوائل المقالات » : « قام الاتفاق على أنّ من يزعم ان أحداً بعد نبيّنا يوحى إليه فقد أَخطأ وكفر » . * وسئل الإمام الصادق : بأيِ شيء يُفتي الإمام ؟ فقال : بالكتاب . فقال السائل : فما لم يكن في الكتاب ؟ فقال الصادق ( عليه السلام ) : بالسنّة . فقال السائل : فما لم يكن في الكتاب والسنّة ؟ فقال : ليسَ شىْء إلاّ في الكتاب والسنّة . وقال ( عليه السلام ) أيضاً : ما رأيت عليّاً قضى قضاءً إلاّ وجَدت له أصلاً في السُنّة .
299
نام کتاب : الشيعة الفرقة الناجية نویسنده : الحاج سعيد أبو معاش جلد : 1 صفحه : 299