نام کتاب : الشيعة الفرقة الناجية نویسنده : الحاج سعيد أبو معاش جلد : 1 صفحه : 300
* واستدَلّ العلاّمة الحلّي ( قدس سره ) [1] بما جاء من صحيح الأخبار من العامّة والخاصّة عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) واخباره بالغيب بتعليم من رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عن جبرئيل ( عليه السلام ) عن الله جلّ جلاله ، وكانت من جملة فضائله النفسانية ، ولم تحصل لأحد من أمّة محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من ذلك . * فمن ذلك : قوله لطلحة والزبير ، لمّا استأذناه في الخروج إلى العُمَرة : لا والله ما يريدان العُمرة ، وإنّما يُريدان البَصرة ، وان الله تعالى سيّرد كيدهما ويُظفرني بهما ، وكان الأمر كما قال [2] . * ومن ذلك : قوله ( عليه السلام ) وقد جلس لأخذ البيعة : يأتيكم من قبل الكوفة ألف رجل ، لا يزيدون واحدا ولا ينقصون واحدا ، يبايعوني على الموتِ . قال ابن عبّاس : فَجَزعت لذلك ، وخَشيتُ أن ينقص القوم عن العدد أو يزيدوا عليه ، فلم أزَل مَهموماً ، فجعلت أحصيهم ، فاستوفيت تسع مائة وتسعة وتسعين رجلاً ، ثمّ أنقطع مجيء القوم ، فبينما أنا مفكّر في ذلك إذ رأيت شخصاً قد أقبل ، فإذا هو أويس القرني تمام العدد [3] . * ومن ذلك اخبارُه بقتل ذي الثَدية ، من الخوارج ، فلمّا قتلوا جَعل يطلبهُ في القتلى ويقول : والله ، ما كَذَبتُ ولا كُذِبْت ، حتّى وجده في القوم ، فشقَّ قميصه ، وكان على كتفه سُلْعَة ، كثدي المرأة عليه شعرات ، إذا جُذِبَت انجذبت كتفه معها ، وإذا