نام کتاب : الشيعة الفرقة الناجية نویسنده : الحاج سعيد أبو معاش جلد : 1 صفحه : 293
الضرورات تبيح المحذورات . * وقال الغزالي في الجزء الثالث من احياء العلوم : « باب ما رُخِّص من الكذب » : « إنّ عصمة دم المسلم واجبة ، فمَهما كان القصد سفك دم مسلم قد اختفى من ظالم فالكذب فيه واجب » . * وبعد ان نقل الفخر الرازي الأقوال في التقية ، وهو يفسِّر قوله تعالى : * ( إِلاَّ أَن تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تُقَاةً ) * قال : « روي عن الحسن أَنّه قال : التقية جائزة للمؤمنين إلى يوم القيامة ، وهذا القول أولى ، لأنّ دفع الضَررَ عن النفس واجبٌ بقدر الإمكان » . * وقال الحافظ جلال الدين السيوطي في كتاب « الأشباه والنظائر » [1] : « يجوز اكل الميتة في المخمَصَةَ ، وإساغة اللقمة في الخمر ، والتلفظ بكلمة الكفر ، ولو عَمّ الحرام قطراً ، بحيث لا يوجد فيه حلال إلاّ نادراً فاِنّه يجوز استعمال ما يحتاج إليه » . * وقال أبو بكر الجصاص - من أئمة الحنفية - في كتابه « أحكام القرآن » [2] : « قوله تعالى : * ( إِلاَّ أَن تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تُقَاةً ) * يعني ان تخافوا تلف النفس ، أو بعض الأعضاء فتتّقُوهم بإظهار الموالاة من غير اعتقاد لها ، وهذا هو ظاهر ما يقتضيه اللفظ ، وعليه الجمهور من أهل العلم » . * وقد حدّثنا عبد الله بن محمّد بن إسحاق المروزي عن الحَسَن بن أبي ربيع