responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الشيعة الفرقة الناجية نویسنده : الحاج سعيد أبو معاش    جلد : 1  صفحه : 292


* واستدَلوا أيضاً بالآية : * ( مَن كَفَرَ بِاللّهِ مِن بَعْدِ إيمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ ) * [1] .
قال المفسرّون : إنّ المشركين آذوا عمّار بن ياسر ، واكرهَوُه على قول السوء في رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فأَعطاهم ما أرادوا .
فقال بعض الأصحاب : كَفَرَ عمّار .
فقال النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : كلاّ ، ان عمّار يغمُرهُ الإيمان من قرنه إلى قدمه .
وجاء عمار وهو يبكي نادما آسفا ، فمَسَحَ النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عينيه ، وقال له لا تبكِ ، إنّ عادوا لك فعُدْ لهم بما قلت .
* واستدَلوا أيضاً بالآية : * ( وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ ) * [2] .
فكَتمُ الإيمان ، واظهار خلافه لَيسَ نفاقاً ورياءً ، كما زعم العامّة ان التقية نفاقْ ورياء وبالآية : * ( وَلأَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ) * [3] .
ثالثاً :
* أمّا أقوال العامّة في التقية فقد استدَلوا بحديث « لا ضَرَر ولا ضرار » وحديث « رُفع عن امّتي تسع أشياء : الخَطأ والنسيان ، وما استكرهوا عليه ، وما لا يعلمون ، وما لا يطيقون ، وما اضطروُّا إليه ، والطيرة ، والحسد والوسوسة في الخلق » ، والحديثان مرويْان في كتب الصحاح عند العامّة .
* وقول الرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : « وما اضطروّا عليه » صريح الدلالّة على انّ



[1] النحل : 106 .
[2] غافر : 28 .
[3] البقرة : 195 .

292

نام کتاب : الشيعة الفرقة الناجية نویسنده : الحاج سعيد أبو معاش    جلد : 1  صفحه : 292
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست