( وعن الحلبي ( ( قال قلتُ لأبي عبد الله ( عليه السلام ) أسمي الأئمّة ( عليهم السلام ) في الصلاة ؟ قال : أجملهم ) ) [1] ومن هذا الباب كل ذكرٍ يقصد به تنبيه غيره ) [2] وما أشار إليه من صحيحة الحلبي سيأتي ورود عدة صحاح قريب من مضمونها كصحيح عبد الله بن سنان [3] وصحيح زرارة [4] وصحيح محمد بن مسلم [5] وموثق سماعة [6] وموثق أبي بصير [7] وعلى كل حال فيظهر من فتوى العلامة ان ذكر أسماء الأئمّة في الصلاة وبوصفهم أئمة للدين الذي هو نمط من الشهادة بولايتهم هو من أذكار الصلاة الخاصة ومن ثم لا يكون من الكلام المبطل للصلاة وسيأتي تحرير وتنقيح كلامه بشكل مبسوط في الوجه الثاني ، وملخص بيان كون التوصيف بالإمامة لهم هو شهادة بإمامتهم وذلك لكون الواصف في كلامه في مقام الأخبار يلتزم ويقرّ ويعترف بثبوت الوصف للموصوف كما هو الحال في باب الأقارير يؤخذ المتكلم في مقام الأخبار بمدلول كلامه التصمني والالتزامي فالتركيب النعتي في هيئة الجملة الخبرية موازية في المعنى للفظ الإقرار والالتزام .
[1] أبواب القنوت باب 14 الحديث الأول ، التهذيب ج 2 ص 326 الحديث 1338 . [2] أبواب قواطع الصلاة باب 13 الحديث الأول . [3] أبواب الركوع باب 20 ، ح 1 . [4] أبواب الأذان والإقامة باب 42 ، ح 1 . [5] أبواب صلاة الجمعة باب 25 ، ح 1 . [6] المصدر السابق ، ح 2 . [7] أبواب الذكر من أبواب الصلاة باب 3 ، ح 3 .