وفي معتبرة أبي حمزة عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ( قال بني الإسلام على خمس : الصلاة والزكاة والصوم والحج والولاية ولم ينادى بشيء كما نودي بالولاية ) [1] . وروى البرقي [2] في الصحيح عن أبي حمزة الثمالي مثله ورواه الكليني بطريق معتبر آخر عن الفضيل [3] . وقد مر في معتبرة الفضل بن شاذان قوله في علل الأذان ( ( ويكون المؤذن . . . مجاهراً بالإيمان معلناً بالإسلام ) ) [4] . وفي صحيح بن أبي عمير عن أبي الحسن [5] ( عليه السلام ) - المتقدم - أن خير العمل في الأذان هو الولاية وأن الأذان حث على الولاية ودعاء إليها فتقرر في جملة هذه الأدلة عدة أمور : أولاً : تقرير النصوص القرآنية والروائية أن الأذان شعيرة وشعار أي موضع للأعلام بأصول الدين . الثاني : إن الأذان كما هو شعار للإسلام فهو شعار وشعيرة للإيمان أيضاً والولاية للأئمة ( عليهم السلام ) من أهل البيت وقد تقدم في المدخل في عنوان ماهية الأذان ما يعاضد أدلة المقام فلاحظ . الثالث : إن جملة هذه الأدلة هي من الأدلة الخاصة والدلالة بالخصوص
[1] أبواب مقدمات العبادات الباب 1 ح 10 . [2] المحاسن ، ج 1 ، ص 286 ، ح 429 . [3] الكافي - للكليني - ج 1 ، ص 21 ، باب دعائم الإسلام ، ح 8 . طبعة طهران . [4] أبواب الأذان والإقامة ح 14 الباب 9 . [5] أبواب الأذان والإقامة الباب 19 ح 16 .