الإيمان ورمز إلى التشيع فيكون من هذه الجهة راجحاً شرعاً بل قد يكون واجباً لكن لا بعنوان الجزئية من الأذان ) ) . ثانياً : ضعف منشأ تضعيف الصدوق لروايات الشهادة الثالثة كما تقدم مفصلاً في الفصل الأوّل . ثالثاً : أن الروايات المزبورة حيث قد وصفت بالشذوذ وعدم العمل وهما وصفان يتعارف ويصطلح إطلاقهما على الروايات المعتبرة من حيث السند كما تقدم ذلك مفصلاً في التذيلين الملحقين بالفصل الأوّل ومرّ فيهما عمل وفتوى جملة من الأكابر باخبار شاذة في أبواب فقهية عديدة فلاحظ فكيف بالعمل بالشاذ من باب قاعدة التسامح . وتقدم أن ابن براج وغيره قد عمل وأفتى ببعض مضمونها ، فالوسوسة في العمل بقاعدة التسامح في ما وصف بالشذوذ غفلة صناعية واضحة . الرابع : إن بعض الشيعة في زمان الصدوق ( قدس سره ) كان يؤذن ويقيم بالشهادة الثالثة كما تقدم ذكر ذلك وهذا يظهر أيضاً من كلام الشيخ في المبسوط والنهاية كما لا يخفى لمن أمعن التدبر وكذا من فتوى الشريف المرتضى في مسائل المباقارقيات وكذا الظاهر من كلام بن براج في المهذب والشهيدين وصرح المجلسي الأول بأن ذلك عمل الشيعة في قديم الزمان وحديثه وقد ذكر ذلك في السيرة بشكل مفصل .