رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : ( ( لما عرج بي إلى السماء رأيت على باب الجنة لا إله إلاّ الله محمد رسول الله علي ولي الله والحسن والحسين سبطا رسول الله وفاطمة الزهراء صفوة الله وعلى ناكرهم وباغضهم لعنة الله . . . ) ) [1] الحديث . وروى الصدوق هذه الرواية في الخصال [2] مسندةً . وهذه الرواية ثالثة عن عبد الله بن عباس وهو الهاشمي الصحابي وهي مسندة بإسناد عن الفضل بن شاذان إليه والسند وإن اشتمل على بعض العامة كما هو إلاّ أنه ادعى للاحتجاج لأن المضمون على خلاف مرامهم وهذه الرواية عن ابن عباس مع الرواية السابقة عنه يعزز أن اقتران الشهادات الثلاث حرض عليها النبي في عدة مواطن لدفع المسلمين على الاعتياد عليها كلما ذكروا الشهادتين ، وهو بدوره دفع لهم لذكرها في الأذان وجعلها شعاراً لهم في كل المواطن والشعائر العبادية الشريفة . التاسعة : وفي تأويل الآيات الظاهرة روى الكليني بإسناده عن مولانا علي بن الحسين عن أبيه الحسين عن أبيه أمير المؤمنين ( صلوات الله عليهم ) في حديث قال : ( ( ولقد سمعت حبيبي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . . . من قال لا إله إلاّ الله بإخلاص فهو بريء من الشرك ومن خرج من الدنيا لا يشرك بالله شيئاً دخل الجنة ثم تلا هذه الآية ) * إِنّ الله لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذلِكَ ( * وهم شيعتك ومحبوك يا علي . . . وإنّهم ليخرجون من قبورهم وهم يقولون لا إله إلاّ