الرضا ( عليه السلام ) ، فقال لي : ( ( ما معنى قوله * ( وَذَكَرَ اسْمَ رَبّهِ فَصَلّى ( * ؟ فقلت : كلما ذكر اسم ربه قام فصلى ، فقال لي : لقد كلّف الله عز وجل هذا شططا ؟ فقلت : جعلت فداك ، وكيف هو ؟ فقال : كلما ذكر اسم ربه صلى على محمد وآله ) ) [1] . ودلالة هذه الرواية تشير إلى أن الآية تريد استحباب اقتران ذكره بذكرهم ( عليهم السلام ) وأن تشريع استحباب الاقتران تشريع قرآني . الخامسة : روى علي بن إبراهيم في تفسيره وفي ذيل تفسير آية * ( إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطّيّبُ وَالْعَمَلُ الصّالِحُ يَرْفَعُهُ ) * من سورة فاطر عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) أنه قال : ( الكلم الطيب قول المؤمن : ( لا إله إلاّ الله محمد رسول الله علي ولي الله وخليفة رسول الله ) وقال : ( والعمل الصالح الاعتقاد بالقلب أن هذا هو الحق من عند الله لا شك فيه من رب العالمين ) [2] . ورواها في تفسير العسكري [3] عن علي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) . وفي هذه الرواية تحديد الكلم الطيب وأنه يتقوم باقتران الشهادات الثلاث وان الشهادتين من دون الشهادة الثالثة لا تصعد إليه يقال وإن كانت في الأذان والإقامة . السادسة : روى الطبري في دلائل الإمامة عن عبد الله بن محمد عن عمارة بن زيد قال : قلت لأبي الحسن أتقدر أن تصعد إلى السماء حتى تأتي بشيء ليس
[1] الوسائل أبواب الذكر باب 41 ح 1 . [2] تفسير القمي ح 2 ص 208 . [3] تفسير الإمام العسكري ص 328 .