أسمي الأئمّة ( عليهم السلام ) في الصلاة قال : أجملهم ) . ويظهر منه عموم مشروعية ذكر أسماءهم بالإجمال في أجزاء الصلاة كما هو الحال في الدعاء نظير ما تقدم استظهاره من عبارة الشيخ في التهذيب . وقال النراقي في المستند [1] في معرض استدلاله على الصلاة على النبي وآله في التشهد في الصلاة ( قال : ويستفاد من الروايتين الأولى والأخيرة وجوب إضافة الآل أيضاً كما عليه الاجماعات المحكية وتدل عليه . . . ثم ذكر صحيحة القداح وقال : وصحيحة الحلبي ( أسمي الأئمّة في الصلاة قال : أجملهم ) الأمر دل على الوجوب ولا وجوب في غير موضع النزاع بالاجماع ، ويظهر من كلام النراقي : أنه استظهر انطباق الرواية على الصلاة على النبي وآله في التشهد وهذا الاستظهار يدعم مفاد الرواية على العموم في أجزاء الصلاة . فيتحصل من كلام الشيخ في التهذيب والنراقي في المستند أن ذكر أسماءهم بالصلاة عليهم أو التشهد بولايتهم في الصلاة نظير المناجاة والدعاء في الصلاة أي أنه من الأذكار الصلاتية الخارجة عن الكلام المبطل للصلاة وبالتالي فيعم توابع الصلاة أيضاً من الأذان والإقامة ، غاية الأمر يكون من الأذكار المستحبة في الصلاة بل إن ذلك يظهر من الصدوق أيضاً حيث بنى على رجحان ذكرهم في قنوت الصلاة ، وكذلك يظهر من عبارة المقدس الأردبيلي في مجمع الفائدة [2] وإن ذكر الرواية واستشهد بها في خصوص
[1] المستند ج 5 ص 331 - 332 . [2] مجمع الفائدة والبرهان ج 2 ص 392 - 393 .