responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الشهادة الثالثة نویسنده : شيخ علي الشكري البغدادي    جلد : 1  صفحه : 174


أقول : وتقريب دلالة هذه الرواية حيث أنها متعرضة لماهية وفصول الأذان كما يلي :
أولاً : أنه قد وقع المقابلة بين قوله ( المجاهرة بالإيمان والإعلان بالإسلام ) فإن هذين العنوانين كانا يستعمل كل منهما في معنى الآخر إذا أنفرد كل منهما عن الآخر إلاّ أنهما يستعملان في مقابل بعضهما البعض لا سيما إذا أقترنا بنحو المقابلة كما في هذا الحديث نظير قوله تعالى * ( قَالَتِ الأعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ ) * [1] ثانيا : إن المعنى المعهود المستعمل في رواياتهم ( عليهم السلام ) في مقابل الإسلام هو الاعتقاد بولايتهم مضافاً إلى التوحيد والنبوة والمعاد فيستفاد من إطلاقهم ( عليهم السلام ) له لا سيما مع مقابلته مع عنوان الإسلام ينسبق منه معنى إرادة الإقرار بولايتهم .
ثالثاً : يدعم هذا المفاد لهذه المعتبرة ما سيأتي من رواية معتبرة ابن أبي عمير [2] من تضمن الأذان الحث على الولاية وأنه دعاءٌ إلى الولاية في فصل ( حي على خير العمل ) مما يدلل على أن ماهية الأذان هي الدعوة إلى الإيمان والولاية أيضاً كما هو دعوة إلى الإسلام والشهادتين .
رابعاً : ما تضمنت المعتبرة بموضع آخر من التعبير بأن أول الإيمان هو التوحيد والتعبير ( الثاني الإقرار للرسول بالرسالة ) تلويح بأن هناك فقرات



[1] الحجرات : 14 .
[2] الوسائل أبواب الأذان باب 19 .

174

نام کتاب : الشهادة الثالثة نویسنده : شيخ علي الشكري البغدادي    جلد : 1  صفحه : 174
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست