نام کتاب : الزيارة في الكتاب والسنة نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 40
فإن السعادة مضمونة لمن حل طيبة أو زارها [1] 34 - قال الشيخ عبد الباسط بن الشيخ علي الفاخوري مفتي بيروت : الفصل الثاني عشر في زيارة النبي ( صلى الله عليه وآله ) وهي متأكدة مطلوبة ومستحبة محبوبة ، وتسن زيارته في المدينة كزيارته حيا وهو في حجرته حي يرد على من سلم عليه السلام ، وهي من أنجح المساعي وأهم القربات وأفضل الأعمال وأزكى العبادات ، وقد قال ( صلى الله عليه وآله ) : من زار قبري وجبت له شفاعتي . ومعنى وجبت ثبت بالوعد الصادق الذي لا بد من وقوعه وحصوله ، وتحصل الزيارة في أي وقت وكونها بعد تمام الحج أحب ، يجب على من أراد الزيارة التوبة من كل شئ يخالف طريقه وسنته ( صلى الله عليه وآله ) إلى أن قال : ويستحب التبرك بالأسطوانات التي لها فضل ، وشرف وهي ثمانية : أسطوانة محل صلاته ( صلى الله عليه وآله ) ، واسطوانة عائشة ( رض ) . وتسمى أسطوانة القرعة ، واسطوانة التوبة محل اعتكافه ( صلى الله عليه وآله ) ، واسطوانة السرير ، واسطوانة علي ( رضي الله عنه ) واسطوانة الوفود ، واسطوانة جبرئيل ( عليه السلام ) ، واسطوانة التهجد [2] . 44 - قال الشيخ عبد المعطي السقا : في زيارة النبي ( صلى الله عليه وآله ) إذا أراد الحاج أو المعتمر الانصراف من مكة - أدام الله تشريفها وتعظيمها - طلب منه أن يتوجه إلى المدينة المنورة للفوز بزيارته عليه الصلاة والسلام فإنها من أعظم القربات وأفضل الطاعات وأنجح المساعي المشكورة ، ولا يختص طلب الزيارة بالحاج غير أنها في حقه آكد ،
[1] مصباح الظلام 2 : 145 - كما في الغدير 5 : 123 . [2] الكفاية لذوي العناية : 125 - كما في الغدير 5 : 123 .
40
نام کتاب : الزيارة في الكتاب والسنة نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 40