نام کتاب : الزيارة في الكتاب والسنة نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 38
( م / 6127 ) : زيارة النبي ( صلى الله عليه وآله ) مطلوبة لأنه واسطة الخلق ، وزيارته بعد وفاته كالهجرة إليه في حياته ، ومن أنكرها فإن كان ذلك إنكارا لها من أصلها فخطأه عظيم ، وإن كان لما يعرض من الجهلة مما لا ينبغي فليبين ذلك [1] . 4 - قال الشيخ إبراهيم الباجوري الشافعي ( م / 1277 ه ) : وتسن زيارة قبره ( صلى الله عليه وآله ) ولو لغير حاج ومعتمر كالذي قبله ، ويسن لمن قصد المدنية الشريفة لزيارته ( صلى الله عليه وآله ) أن يكثر من الصلاة والسلام عليه في طريقه ، ويزيد في ذلك إذا رأى حرم المدينة وأشجارها ، ويسأل الله أن ينفعه بهذه الزيارة ويتقبلها منه . ثم ذكر جملة كثيرة من آداب الزيارة وألفاظها [2] . 14 - قال الشيخ حسن العدوي الحمراوي الشافعي ( م / 1303 ه ) ، بعد نقل جملة من الأحاديث الواردة في أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) يسمع سلام زائريه ويرد عليهم : إذا علمت ذلك علمت أن رده ( صلى الله عليه وآله ) سلام الزائر عليه بنفسه الكريمة ( إلى الله عليه وآله ) أمر واقع لا شك فيه ، وإنما الخلاف في رده على المسلم عليه من غير الزائرين . فهذه فضيلة عظيمة ينالها الزائرون لقبره ( صلى الله عليه وآله ) فيجمع الله لهم بين سماع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لأصواتهم من غير واسطة وبين رده عليهم سلامهم بنفسه ، فأنى لمن سمع بهذين بل بأحدهما أن يتأخر عن زيارته ( صلى الله عليه وآله ) ؟ أو يتوانى عن المبادرة إلى المثول في حضرته ( صلى الله عليه وآله ) تالله
[1] التعليق على حسن الأثر : 246 - كما في الغدير 5 : 121 . [2] حاشية على شرح ابن الغزي على متن الشيخ أبي شجاع في الفقه الشافعي 1 : 347 - كما في الغدير 5 : 122 .
38
نام کتاب : الزيارة في الكتاب والسنة نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 38