نام کتاب : الروض النضير في معنى حديث الغدير نویسنده : فارس حسون كريم جلد : 1 صفحه : 56
الرابع : قوله : وكذلك الحافظ الكبير أبو القاسم بن عساكر أورد أحاديث كثيرة . وكذا ، قوله : وعن الذهبي أن " من كنت مولاه فعلي مولاه " متواتر . فما الداعي على التنصيص بهذه الأخبار المتواترة ؟ الخامس : قوله : والشيخان لم يرويا خبر " الغدير " في " صحيحيهما " . ومن المعلوم أن عدم روايتهما فيهما إما لعنادهما كما هو الحق فزعم الشيعة في محله ، وإما لجهلهما . فإنه إذا جمع " الطبري " هذه الأخبار في " مجلدين " ، وادعى " الذهبي " تواترها ، فعدم ذكرهما إما لجهل وإما لعناد . وكيف لا وإنهما رويا أحاديث كثيرة مكذوبة في حق أبي بكر وعمر وعثمان ومعاوية وعائشة و . . . و . . . ، وتركا ما هو النص في إمامة علي بن أبي طالب عليه السلام ، فإذا تعرف أن قولك : لا غفر الله له ، بمن يرجع . أما فهمت أنه لا يصدر عن النبي صلى الله عليه وآله أمر لغو ؟ أيكون هذا الفعل منه مع هذه الشدة لأجل أن يفهم أن عليا عليه السلام ناصركم ؟ في مجئ " مفعل " بمعنى " أفعل " السادس : قوله : بل قالوا : لم يجئ " مفعل " بمعنى " أفعل " . وفيه أولا - أن معيار المجئ وعدمه هو : الكتاب والسنة وكلمات العرب والفرض قد ورد فيهما .
56
نام کتاب : الروض النضير في معنى حديث الغدير نویسنده : فارس حسون كريم جلد : 1 صفحه : 56