نام کتاب : الروض النضير في معنى حديث الغدير نویسنده : فارس حسون كريم جلد : 1 صفحه : 321
خاتلا ، على مبغضيه لعنة الله ولعنة العباد إلى يوم التناد . قال الزمخشري في " ربيع الأبرار " : كان ابن عباس يقول في علي بن أبي طالب عليه السلام : كان والله يشبه القمر الباهر ، والأسد الخادر ، والفرات الزاخر ، والربيع الباكر ، فأشبه من القمر ضوءه وبهاءه ، ومن الأسد شجاعته ومضاءه ، ومن الفرات جوده وسخاءه ، ومن الربيع خصبه ورخاءه . وروى محمد بن جرير الطبري ، بإسناده عن الفضل بن العباس بن ربيعة ، قال : وفد عبد الله بن العباس على معاوية ، قال : فوالله إني لفي المسجد إذ كبر معاوية في الخضراء ، فكبر أهل الخضراء ، ثم كبر أهل المسجد بتكبيرة أهل الخضراء ، فبلغ ابن عباس فراح فدخل على معاوية ، قال : علمت - يا ابن عباس - أن الحسن عليه السلام توفي . قال : لذلك كبرت ؟ قال : نعم . قال : أما والله ما موته بالذي يؤخر أجلك ، ولا حفرته بسادة حفرتك ، ولأن أصبنا به فلقد أصبنا بسيد المرسلين وإمام المتقين ورسول رب العالمين ، ثم بعده بسيد الأوصياء ، فجبر الله تلك المصيبة ، ورفع تلك المعرة . فقال : ويحك يا ابن عباس ، ما كلمتك إلا وجدتك معدا . أقول : لابن عباس مع معاوية أخبار كثيرة اقتصرنا منها على هذا المقدار خشية الاكثار . وأخرج الموفق في " مناقبه " ، عن سعيد بن جبير ، قال : بلغ ابن عباس أن قوما يقعون في علي عليه السلام ، فقال لابنه علي بن عبد الله : خذ بيدي فاذهب بي إليهم ، فأخذ بيده حتى انتهى إليهم .
321
نام کتاب : الروض النضير في معنى حديث الغدير نویسنده : فارس حسون كريم جلد : 1 صفحه : 321