responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الروض النضير في معنى حديث الغدير نویسنده : فارس حسون كريم    جلد : 1  صفحه : 315


الله لها لوفقت قريش .
فقال عمر : على رسلك يا ابن عباس ، أبت قلوبكم - يا بني هاشم - إلا غشا في أمر قريش لا يزول ، وحقدا عليها لا يحول .
فقال ابن عباس : لا تنسب قلوب بني هاشم إلى الغش فإن قلوبهم من قلب رسول الله صلى الله عليه وآله طهره الله وزكاهم وهم أهل البيت الذين قال الله تعالى : * ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) * [1] .
وأما قولك : حقدا ، فكيف لا يحقد من غصب حقه ، ويراه في يد غيره ؟
فقال عمر : أما أنت يا ابن عباس فقد بلغني عنك كلام أكره أن أخبرك به فتزول منزلتك عندي .
قال : ما هو ؟ أخبرني به فإن يك باطلا فمثلي أماط الباطل عن نفسه ، وإن يك حقا فإن منزلتي عندك لا تزول به .
قال : بلغني أنك لا تزال تقول : أخذ هذا الأمر منا حسدا وظلما .
قال : أما قولك : حسدا ، فقد حسد إبليس آدم فأخرجه من الجنة ، فنحن بنو آدم المحسود .
وأما قولك : ظلما ، فأنت تعلم صاحب الحق من هو ؟
ثم قال : ألم تحتج العرب على العجم بحق رسول الله صلى الله عليه وآله ، واحتجت قريش على سائر العرب بحق رسول الله صلى الله عليه وآله ، فنحن أحق برسول الله صلى الله عليه وآله من سائر قريش .



[1] سورة الأحزاب : 33 .

315

نام کتاب : الروض النضير في معنى حديث الغدير نویسنده : فارس حسون كريم    جلد : 1  صفحه : 315
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست