نام کتاب : الروض النضير في معنى حديث الغدير نویسنده : فارس حسون كريم جلد : 1 صفحه : 260
والمجاهر بعداوة أهل البيت سلام الله عليهم أجمعين ، وقد قال صاحب " الإستيعاب " : أنه كانت فيه خلال لا يصلح معها للخلافة لأنه كان بخيلا ، ضيق العطن ، سيئ الخلق ، حسودا ، كثير الخلاف ، أخرج محمد بن الحنفية ، ونفى عبد الله بن عباس إلى الطايف ، وقال علي بن أبي طالب عليه السلام : " ما زال الزبير يعد منا أهل البيت حتى نشأ عبد الله " . انتهى . ومع ظهور بغيه وفساده لم تلحقه الندامة عن ذلك أصلا ، وكان مصرا على عداوة أهل البيت عليهم السلام ، حتى ذكر في كتاب " كشف الغمة " وغيره : أنه في أيام خلافته الباطلة كان يخطب ولا يصلي على النبي صلى الله عليه وآله ، فقيل له في ذلك ، فقال : إن له أهيل سوء إذا ذكرته إشرأبوا وشمخوا بأنوفهم . وفي رواية " الطبري " و " الواقدي " : أنه - الزبير - أعتق عبدا وعاد إلى القتال ، وفي خبر ، أنه قال : كيف أرجع ألا إنه لهو العار ، فقال علي عليه السلام : " ارجع قبل أن يجتمع عليك العار والنار " ، قال : كيف وقد سمعت عثمان يقول : شهد النبي صلى الله عليه وآله لي ولعشرة بالجنة . فقال علي عليه السلام : " سمعت النبي صلى الله عليه وآله يقول : تسعة ممن ذكرتهم في تابوت في أسفل درك الجحيم ، على رأسه صخرة إذا أراد الله عذاب أهلها رفعت " فرجع وهو يقول : نادى علي بأمر لست أنكره . . . . الأبيات . ذكر المفيد في " المحاسن " : أن عليا عليه السلام مر به وهو مرمي ، فقال : " قد كان لك صحبة ، لكن دخل الشيطان منخريك فأوردك النار " . ودعوى التوبة دعوى علم الغيب ، إذ كل كافر وضال مات يمكن دعوى
260
نام کتاب : الروض النضير في معنى حديث الغدير نویسنده : فارس حسون كريم جلد : 1 صفحه : 260