نام کتاب : الروض النضير في معنى حديث الغدير نویسنده : فارس حسون كريم جلد : 1 صفحه : 259
أن عنده جوابا ، فقال احذركموه ، فقالوا : لا عليك ، دعنا وإياه ، فقال له ابن الزبير : يا أبا طريف ، متى فقئت عينك ؟ قال : يوم فر أبوك ، وقتل شر قتلة ، وضربك الأشتر على استك فوقعت هاربا من الزحف ، وأنشد شعرا : أما وأبي يا ابن الزبير لو أنني * لقيتك يوم الزحف ما رمت لي سخطا وكان أبي في طئ وأبو أبي * صحيحين لم ينزع عروقهما القبطا ولو رمت شتمي عند عدل قضاؤه * لرمت به يا ابن الزبير مدى شحطا فقال معاوية : قد كنت حذرتكموه فأبيتم . أقول : عرض عدي بقوله : " صحيحين لم ينزع عروقهما القبطا " بما ذكره النسابون كما أوردناه . قال ابن عباس : نزلت * ( واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم ) * [1] الآية في طلحة والزبير ، قال الزبير : قرأناها ولم نعلم فإذا نحن المعنيون بها . شهد الزبير " الجمل " مقاتلا لعلي عليه السلام ، وقد روى ابن مردويه في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام من طرق ثمانية : أن عليا ذكر الزبير بقول النبي صلى الله عليه وآله : " ستقاتل عليا وأنت ظالم له " . وفي " حلية الأولياء " و " الواقدي " و " الطبري " و " البلاذري " أنه رجع فلامه ابنه ، فقال : حلفت لا أقاتله ، فقال : كفر بيمينك . أقول : كان عبد الله بن الزبير من رؤساء حرب " الجمل " ، وبقية أهل البغي ،