نام کتاب : التوسل أو الإستغاثة بالأرواح المقدسة نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 148
لأنه ليس لقاعدة كهذه شمولية ، وهو ليس كذلك أن يكون « المحلوف به » أبدا أعظم من « المحلوف عليه » ، بل أن اليمين والحلف علامة على أن « المحلوف به » كان معززا ومؤقرا عند « المحلوف عليه » وذو عظمة ، وليس أنه أعزّ وأعظم من « المحلوف عليه » . ففي القرآن الكريم ، بالمناسبة توجد أحلاف ليس فيها « المحلوف به » أبدا أعظم من « المحلوف عليه » ، كالآيات 1 - 4 من « سورة القلم » المباركة : ن والقَلَمِ وما يسطرُونَ ، ما أنتَ بنعمَةِ ربِّكَ بمجنون وإنَّ لكَ لأجرا غَيرَ ممنونٍ ، وإنَّك لَعَلى خُلُقٍ عظيمٍ 68 : 1 - 4 . لقد استحلف في هذه الآيات البينات ، بالقلم وبالذي يكتب به ، وبالأخرى يكون القلم والمكتوبات هي « المحلوف به » ، وأن شخص النبي الأكرم ( ص ) هو « المحلوف عليه » . فهل أن « المحلوف به » أعظم من « المحلوف عليه » ؟ لهذا فإن جملته الثانية هي صحيحة ، حيث إنه يكتب : « وإنَّه أعظم شيء عند المحلوف عليه » .
148
نام کتاب : التوسل أو الإستغاثة بالأرواح المقدسة نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 148