responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التوسل أو الإستغاثة بالأرواح المقدسة نویسنده : الشيخ السبحاني    جلد : 1  صفحه : 147


< فهرس الموضوعات > وإليكم دراسة هذه الأسئلة < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > الإشكال الأول < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > الإجابة < / فهرس الموضوعات > وإليكم دراسة هذه الأسئلة [1] الإشكال الأول :
إن الحلف المذكور بالمخلوق في هذا الحديث ، والحلف على المخلوق هما شرك وحرام .
الإجابة :
ليس هذا الإشكال سوى حكم مسبق ، وسوف نتحدث عن ذلك في الفصل الرابع من هذا الكتاب ، فإن سنّة المسلمين ، وسيرتهم هي دعامة لجواز حلف كهذا ، رغم أنه يجب في « فض الخصومة » الحلف با لله سبحانه وتعالى فقط . . أن ما يثير الاهتمام هو الاستدلال الذي يمتلكونه بصدد هذه المواضيع ، ويقولون :
« فإنّا جعلنا المخلوق بمرتبة الخالق ، والخالق بمرتبة المخلوق ، لأنّ المحلوف به أعظم من المحلوف عليه ، ولذلك كان الحلف بالشيء دليلا على عظمته وأنّه أعظم شيء عند المحلوف عليه » .
إننا نعتقد أن الإجابة على هذا الاستدلال لا تحتاج إلى تبيان أكثر . وأن أساس غلطته موجود في هذه الجملة ، حيث يقول :
« لأنّ المحلوف به أعظم من المحلوف عليه » [2] .



[1] لقد وردت مجموعة هذه الاعتراضات في كتاب « التوصل إلى حقيقة التوسل » الصفحات 215 - 222 . .
[2] أن المقصود من « المحلوف عليه » هو الشخص الذي يحلف عليه ، ولأنه في الدعاوي وفض النزاع يكون الحلف مضرّا له ، فلهذا تستخدم لفظة « عليه » التي تدل على الضرر ، بيد أنه في غير حالة النزاع ، فإن المقصود من ذلك الموضوع هو شخص يتم الحلف من أجله ، حتى وإن لم يكن مضرا ، فكيف الحال القصد هو إبداء المحبوبية والرغبة . .

147

نام کتاب : التوسل أو الإستغاثة بالأرواح المقدسة نویسنده : الشيخ السبحاني    جلد : 1  صفحه : 147
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست