responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : البدعة مفهومها وحدودها نویسنده : مركز الرسالة    جلد : 1  صفحه : 75


عز وجل ، وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) [1] .
فكان أصحابهم من ذوي البصيرة وذوي التحقيق يدققون النظر في كتب الحديث ، فربما تحسسوا الدخيل فيها ، وربما عرضوها على الأئمة أنفسهم فأثبتوا الصحيح منها وأسقطوا الدخيل .
يقول يونس بن عبد الرحمن : وافيت العراق فوجدت بها قطعة من أصحاب أبي جعفر ( عليه السلام ) ووجدت أصحاب أبي عبد الله ( عليه السلام ) متوافرين ، فسمعت منهم ، وأخذت كتبهم ، فعرضتها من بعد على أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) فأنكر منها أحاديث كثيرة أن تكون من أحاديث أبي عبد الله ( عليه السلام ) وقال لي : ( إن أبا الخطاب [2] كذب على أبي عبد الله ( عليه السلام ) لعن الله أبا الخطاب ، وكذلك أصحاب أبي الخطاب ، يدسون هذه الأحاديث إلى يومنا هذا في كتب أصحاب أبي عبد الله ( عليه السلام ) فلا تقبلوا علينا خلاف القرآن ، فإنا إن تحدثنا حدثنا بموافقة القرآن وموافقة السنة إنا عن الله وعن رسوله نحدث ، ولا نقول قال فلان وفلان فيتناقض كلامنا ، إن كلام آخرنا مثل كلام أولنا ، وكلام أولنا مصدق كلام آخرنا ، فإذا آتاكم من يحدثكم بخلاف ذلك فردوه عليه وقولوا أنت أعلم وما جئت به ، فإن مع كل قول منا حقيقة وعليه نورا ، فما لا حقيقة معه ولا نور عليه فذلك من قول الشيطان ) [3] .
وكان ذوو الذوق السليم والإيمان الصحيح يتحسسون ذلك أيضا ، جاء أبو هريرة العجلي الشاعر إلى الإمام الباقر ( عليه السلام ) فأنشده :



[1] رجال الكشي 2 : 489 / 401 .
[2] اختلفوا في اسمه واشتهر بكنيته . . قال بعضهم : اسمه محمد ، وآخرون قالوا : اسمه زيد وهو من الموالي ومن زعماء الغلاة في عصر الإمام الصادق ( عليه السلام ) .
[3] رجال الكشي 2 : 489 - 491 / 401 .

75

نام کتاب : البدعة مفهومها وحدودها نویسنده : مركز الرسالة    جلد : 1  صفحه : 75
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست