كما أننا نجد روايات يرد فيها محمد بن إسماعيل البخاري كحلقة في سلسلة الرواة والإسناد ; بمعنى أن المؤلف يتحول إلى راو للحديث فقط كما هو الحال في كتاب العلم [1] : وهناك مسألة أخرى : هي تعدد نسخ البخاري ، إذ يؤكد بعض المحدثين من أهل السنة وجود روايات نسبت إلى الصحيح لا توجد في نسخه الأخرى . . أكتفي ولضيق الوقت بذكر بعض النماذج :
[1] وما ورد في كتاب " العلم " بما قال فيه " : حدثنا عبيد الله ، وأخبرنا محمد بن يوسف الفربري ، وحدثنا محمد بن إسماعيل البخاري قال : حدثنا عبيد الله بن موسى عن سفيان قال : إذا قرئ على المحدث . . . " .