responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الإمامة تلك الحقيقة القرآنية نویسنده : الدكتور زهير بيطار    جلد : 1  صفحه : 93


لحكمهما بها أي بتلك النيابة كعلامات سائر الأحكام " [1] وأيضا " البيعة إمارة دالة على حكم الله ورسوله بإمامة صاحب البيعة " [2] .
وقد قال الرازي في رده على من قال بأنه إذا كان نصب الإمام راجعا إلى الأمة فإنه يكون نائبا عنها لا عن الله : " لم لا يجوز أن يكون اختيار الأمة شخصا يكشف عن كونه نائبا لله تعالى " [3] .
ويقول القاضي أبو يوسف في خطابه لهارون الرشيد في مقدمة كتاب الخراج الذي ألفه له " يا أمير المؤمنين إن الله وله الحمد قد قلدك أمرا عظيما ، ثوابه أعظم الثواب وعقابه أشد العقاب ، قلدك أمر هذه الأمة . . [4] .
وهناك الكثير من النصوص التي تحمل ذات المضمون عند فقهاء السنة لا مجال لاستقصائها ، وكلها تحكي أن مصدر الشرعية للإمام عندهم وأساس ما وجب له من ولاية وسلطة إنما هو الله تعالى وليس الأمة ، إنما تأمره مع اختلاف الوسيلة ( بالاختيار أو الوصاية أو الغلبة ) ما هو إلا علامة كاشفة عن إرادة الله في اختياره للناس إماما ، وفي منحه شرعية الولاية العامة على الرسالة والأمة .



[1] شرح المواقف 8 / 351 - 352 .
[2] شرح المواقف 8 / 351 - 352 .
[3] الأربعين في أصول الدين : ص 439 .
[4] كتاب الخراج ص 305 / ط 2 1352 ه‌ .

93

نام کتاب : الإمامة تلك الحقيقة القرآنية نویسنده : الدكتور زهير بيطار    جلد : 1  صفحه : 93
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست